Archive for 1 أبريل, 2007

العدد 138 :الجشع

أبريل 1, 2007

تعريف المعجم: من Avaritia (مصطلح لاتيني)، إسم مؤنث: ولع مفرط بالمال، بخل وحقارة.

تعريف الكنيسة الكاثوليكية: التعارض مع الوصايا التاسعة والعاشرة (لن تشتهي امرأة جارك. لن تطمع في منزل جارك). ميل أو رغبة عارمة في المتعة أو الممتلكات.

تعريف الفيلسوف سينيكا: الفقراء دائماً يريدون شيئاً ما، الأغنياء يريدون الكثير و الطامعين يريدون كل شيء.

قصة كهنة الصحراء: “الرجل المقدس – قالها مترهبن حديث للأب رئيس الدير- إن قلبي عامرٌ بالحب للعالم وروحي خالية من إغراءات الشيطان. ما هي خطوتي التالية؟”
رئيس الدير طلب من المتعلم مرافقته في زيارة لشخصٍٍ مريض و يحتاج بشدة لمسح بالزيت. بعد مواساة العائلة، رئيس الدير لاحظ أنه في أحد أركان المنزل كان يوجد صندوقاً.

“ماذا بداخله ؟” سأل رئيس الدير.

“ملابس لم يستخدمها عمي ابداً”، قالها بن أخ الرجل المرض. ” لقد أشتري كل شيء، دائماً يعتقد أن هناك مناسبة سانحة ستأتي ليرتديهم، لكنهم انتهوا ليتعفنوا بداخل الصندوق “

” لا تنسي أمر ذلك الصندوق”، قالها الأب رئيس الدير لتابعه، حين غادرا . “لو تملك كنوزاً روحانية في قلبك، بادر بوضعهم موضع التنفيذ الآن، وإلا ستموت-أي الكنوز- عفناً”.

نص التعليق على الأزمة الاقتصادية الأسيويه عام 1997 :السماسرة باعوا واشتروا، مقتنعين بأن العالم لن يتغير، لأن كل ما احتاجوا عمله هو استثمار أكثر وأكثر ومراقبة ثرواتهم وهي تنمو. ولم يكترثوا بما ألحقوه من ضرر علي العملة في (ماليزيا). و فجأة، اختفت 500 بليون دولار من التداول. عندما حان الوقت لتقديم تفسير لكل الذي فقدوا مدخراتهم التي تراكمت عبر السنين ومع الكثير من التضحيات، أجابوا: ” لقد كان خطأ السوق”. وفي الحقيقة كانوا هم السوق!.

الموت والطمع: الموت والطمع راقبا الرجال وهم يعملون كا لمحمومين ليعثروا علي الماس في نهر. ” أتيت هنا لأخذ بعض الأرواح،” قالها الموت. “أعطيني ثُلثَ هؤلاء الناس وسأغادر “

“إنهم يخصوني، إنهم عبيدي”، أجابه الطمع. ” ليس لدي شيء لأعطيك إياه.”

حينها لامس الموت الماء بعصاه السحرية وسممه، وشيئاً فشيئاً، كل من كان هناك بدأ يموت.

” لما تسرق كل عبيدي؟” صرخ الطمع غاضباً.
” لأنك أبيت أن تعطيني أحداً”، كانت الإجابة.

في خطبة: “نظراً لعدم قدرتهم علي الإنتاج،اليهود ما هم إلا طفيليات، فهدفهم هو استعباد الشعوب الأخرى. لقد استخدموا الطمع للتلاعب بغباء الطبقة الوسطي” ( أدولف هتلر، تمهيداً للمحرقة، والتي أودت بحياة ستة ملايين يهودي).

قبل قرونٍ عديدة: الحاخام عمران موسى بن ميمون بن عبد الله القرطبي الإسرائيلي كان يقول: الرب أرسل للإنسان رسله، المعروفون بالأمراض. العناية الإلهية وضعتني في مسئولية رعاية صحتهم.عسى أن يوجهني الحب لما افعل في كل لحظة. لا ادع الطمع، التعطش للسلطة، أو الرغبة في الشهرة يعميني ويلهيني عن أن هدف الرجل هو أن يقدم أفضل ما لديه للرجل الآخر.

نصائح من كتاب التاو تي تشينج: الخمسة ألوان تعمي عيون البشر. الخمسة نغمات تصم آذانهم. الخمسة مذاقات تؤذي حلوقهم. السباقات والمطاردات تطلق مجموعة من العواطف والانفعالات الغاضبة والمتوحشة في القلب.السلع التي من الصعب الحصول عليها تسبب جروحاً بسبب العراقيل الخطيرة. ولهذا السبب (…) الرجل الحكيم ينبذ السطحية ويفضل أن يغوص في الأعماق.

Published January 17th, 2007